كتاب الأغاني الثاني  

كتاب يقوم  الدكتور سعد الله آغا القلعة على تأليفه منذ حوالي عشرين عاماً على غرار كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني ، استناداً إلى نظام معلومات الموسيقى العربية ، الذي صممه ونفذه ، وذلك في محورين:
1- توثيق وتحليل حياة وفن أعلام الموسيقى العربية .
2- اختيار أهم مائة عمل غنائي أو موسيقي عربي مما اختزنته الذاكرة حتى نهاية القرن العشرين .
قُدم الكتاب أولاً في  نسخته التلفزيونية على صيغة برامج تلفزيونية  مخصصة للبث على المحطات التلفزيونية من إنتاج  أوج للإنتاج الفني التي أسسها الدكتور آغا القلعة  ابتداء من عام 1992 ، وعرضت في أغلب المحطات التلفزيونية  ولا تزال ، كما يتم متابعة إصداره في صيغة أقراص مدمجة DVDs وكتب إلكترونية مقروءة ومسموعة ومرئية ، متضمنة أيضاً  شروحات كاملة لجميع الكلمات الرئيسية الواردة في النص ، مع جدول معلومات خاص بأغاني الشخصية المدروسة  و كلماتها .
استند أسلوب التأليف  المتبع على الأسلوب الذي اتبعه الأصفهاني في كتابه الأغاني . ففي نهاية القرن العاشر الميلادي ..أي منذ ألف عام..وثق أبو الفرج الأصفهاني..لأول عملية نقد موسيقي شاملة في التاريخ ..جرت في عصر هارون الرشيد..ونفذتها لجنة من كبار المغنين طلب إليها أن تضع جدولاً بأهم مائة عمل غنائي عربي ثم تختار منه العشرة الأهم ..فالثلاثة الأهم..حددت اللجنة النتائج..ولكنها لم تشرح المعايير التي اعتمدت للاختيار..وإن قالت في معرض تبريرها لاختيار الأعمال الثلاثة الأولى..لقد احتوت الغناء العربي كله!

الأصفهاني بعد مرور قرنين من الزمان تقريباً رأى أن يوثق جميع ما يتصل بتلك الأغاني المائة المختارة..في كتاب أسماه كتاب الأغاني وأصبح كتاب الأغاني فيما بعد من أهم كتب التراث العربي .. قام أبو الفرج بالعمل في اتجاهين..الأول..توثيق الأغاني المائة المختارة ونصوصها وأوزانها ومقاماتها الموسيقية ومناسباتها .. ولو أمكنه لوثقها صوتاً وصورة.. ولكنه لم يستطع للأسف وضاعت علينا آلاف الألحان الرائعة ..والثاني توثيق حياة الأعلام من الشعراء والملحنين المغنين الذين أبدعوها........قام الأصفهاني بكل هذا في مدى خمسين عاماً..دون أن يتمكن من توثيق الأسس التي تمت من خلالها عملية الاختيار..
ومرت ألف عام ثانية..بعد صدور كتاب الأغاني..فلم يضع أحد جدولاً بالمائة الثانية من أهم الأغنيات ..وإن تعارف الناس على أهمية بعضها.. ولم يصدر أحد شبيهاً لكتاب الأغاني.... صدرت كتب عديدة كل منها تحدث عن ملحن أو مغن أو موضوع ..ولكنها لم ترتض لها مهمة مماثلة..لكتاب الأغاني ..شاملة جامعة.. بعد اثني عشر قرناً على أول عملية نقد موسيقي شاملة..و بعد ألف عام تماماً على صدور كتاب الأغاني الأول..ومنذ سنوات طويلة ..كان السؤال ..هل يمكن .. ونحن في زمن التلفزيون والكومبيوتر والوسائط المتعددة أن نضع ذلك الجدول لأهم مائة عمل غنائي عربي..وأن نوثق حياة أعلام الموسيقى العربية ..مثلما وثقها الأصفهاني كما وصلت إليه..ولكن ليس على الورق فقط هذه المرة..بل باستخدام التلفزيون والحاسب والوسائط المتعددة؟؟
صدر من كتاب الأغاني الثاني في نسخته التلفزيونية حتى الآن أربعة فصول على شكل برامج  تلفزيونية هي "عبد الوهاب مرآة عصره " و  " أسمهان " و " فريد الأطرش " في المحور الأول ، و " نهج الأغاني " في المحور الثاني  ، تم التركيز فيها على توثيق حياة الأعلام المبدعين والأغاني المرشحة لتكون ضمن أهم 100 أغنية للقرن العشرين ، ولكنه أضاف ما لم يتضمنه كتاب الأغاني .. توثيق الأسس والطريقة والآلية التي اعتمدت في اختيار الأغاني المرشحة لتكون ضمن أهم 100 أغنية للقرن العشرين .. كما يتم العمل على استكمال الفصول التالية .." نهج الأغاني 2 " ، " الرحابنة وفيروز " ، " أم كلثوم "  ،  " عبد الحليم حافظ " ، ..
 

يتيح موقع المؤسسة لزواره الاطلاع على صفحات مخصصة للأعلام الذين أبدعوا الأغاني المرشحة لتكون ضمن أهم 100 أغنية عربية للقرن العشرين ، متضمنة نبذة عن حياة كل منهم ، وإمكانية الاستماع إلى تلك الأغاني ، وكذلك المشاركة في الحوار حولها ، والتصويت لاختيارها ، أو لترشيح أغانٍ جديدة.فيما تتضمن البرامج التلفزيونية توثيق حياة المبدعين و أسس ترشيح أغانيهم لتكون ضمن أهم 100 أغنية عربية للقرن العشرين ..وهو ما لم يتضمنه كتاب الأغاني للأصفهاني.

 

البرامج التلفزيونية التي صدرت حتى الآن في إطار مشروع كتاب الأغاني الثاني :


محمد عبد الوهاب       شاهد قسمين من الحلقة الأولى      


أسمهان         شاهد قسمين من الحلقة الأولى     


نهج الأغاني       شاهد قسمين من الحلقة الأولى وقسماً من الحلقة السادسة


فريد الأطرش     شاهد قسمين من الحلقة الأولى     شاهد قسماً ثالثاً من الحلقة الأولى


الفصل القادم: خفايا الألحان : قيد الإعداد ، فيروز : قيد الإعداد


الصحافة التي تحدثت عن كتاب الأغاني الثاني

وهكذا صدرت حتى الآن الفصول التالية من كتاب الأغاني الثاني